الملك عبدالله يدشن أكبر مشروع في السعودية بالظهران+صور
.jpg_-1_-1.jpg)
يُشكّل «مركز الملك عبد العزيز للإثراء المعرفي»، الذي قام خادم الحرمين الشريفين بوضع حجر أساسه، خلال احتفال «أرامكو السعودية» الكبير بمناسبة مرور 75 عاماً على تأسيسها وانطلاق صناعة البترول في المملكة، معلماً وطنياً يحتفي بذكرى تأسيس الشركة وروادها الأوائل. وسيقام المركز في الظهران فوق «قبة الدمام» على مساحة 45 ألف متر مربع، ليحتضن في محيطه أول حقل بترولي سعودي، وعلى بعد أمتار من «بئر الخير» (بئر الدمام رقم 7)، التي شهدت بداية تدفق الثروة النفطية في المملكة بكميات تجارية في عام 1357هـ الموافق 1938. ويمثل المركز، الذي من المتوقع أن يتم افتتاحه في شهر نوفمبر من عام 2012، واحداً من أبرز مبادرات «أرامكو السعودية» تجاه المجتمع الذي تنتمي إليه. وتعتبر الشركة هذا المولود المعرفي والثقافي الجديد «استثماراً في تنمية أثمن ثروات المملكة، لأجيالها الناشئة والمستقبلية». وستسعى من أجل تفعيل هذا الاستثمار، إلى جعل هذا المركز «صرحاً عالمي المستوى، شكلاً ومضموناً، وداعماً لمسيرة التنمية في السعودية، ليكون أهلاً لحمل اسم الرجل الذي ينسب إليه».
وعبر رئيس «أرامكو السعودية» كبير إدارييها التنفيذيين عبدالله بن صالح بن جمعة، عن سروره بهذا الاستثمار الجديد الذي سيخدم المجتمع، مشيراً إلى أنه «خطوة مهمة ستساعد أجيال المستقبل لاستلهام العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، ليكونوا منتجين للمعرفة بدلاً من أن يكونوا مستهلكين لها؛ إذ إن القدرة المعرفية والقدرة على الابتكار، هما أبرز سمات المجتمعات الرائدة». وأكد أن «هذا المشروع سيتكامل عبر برنامج للشراكات المعرفية والثقافية مع مؤسسات وطنية ودولية رائدة، تساعد على بناء جسور التواصل بين المملكة والعالم، بما يعزز أهداف التنمية الإنسانية في المملكة». كما أشار إلى أن «المركز سيخاطب شرائح المجتمع كافة مع التركيز على أجيال المستقبل».
وصمم المركز من أجل أن يلعب دوراً ديناميكياً مؤثراً ومستمراً ذا قيمة اجتماعية وثقافية في الوقت ذاته، وقد تضمن عدداً من العناصر الأساس التي صيغت هندسياً ووظيفياً، لتحقيق أهدافه السامية حيال التحول إلى مجتمع المعرفة عبر التحفيز على القراءة والاستكشاف، والتشجيع على الإبداع، وتنمية الحس الفني، وتعزيز روح العملين التطوعي والجماعي، ونشر ثقافة التواصل والتفاهم المتبادل بين الشعوب والحضارات. فالمركز يشتمل، على سبيل المثال لا الحصر، على مكتبة عامة بمعايير القرن الـ21، ومتحف وقسم للمحفوظات لربط الماضي بالحاضر والمستقبل، وقاعة للعروض المرئية والمحاضرات، وأخرى للمؤتمرات والفنون المسرحية، ومركز تعليمي ومتحف للأطفال، وقاعة كبرى لاستضافة المعارض العالمية والفعاليات والاحتفالات المختلفة، ومرافق تعليمية للكبار، ومركز للعمل التطوعي وآخر إعلاميّ، إلى جانب مرافق للتسوق ومقاهٍ ومطاعم ومجموعة من الخدمات المساندة اللازمة له. ويسعى «مركز الملك عبد العزيز للإثراء المعرفي» عند اكتماله إلى احتضان باقة متنوعة وجذابة من الفعاليات والبرامج والمعارض والنشاطات الاجتماعية، التي يراد لها أن تكون مساحة رحبة لتعزيز التواصل الثقافي، وتعميق الوعي بالتراث الأصيل وبقضايا المجتمع المحلي والعالمي حاضراً ومستقبلاً.
ويتوقع أن يشكّل المركز للطلبة والطالبات وأفراد المجتمع كافة «مصدراً مهماً لاكتساب المعرفة، وحاضناً يتيح لهم إطلاق طاقاتهم الإبداعية، ومنتدى يبلورون من خلاله أفكارهم ووجهات نظرهم، بأساليب تتوافق مع قيمنا الدينية والاجتماعية والتطورات العميقة التي يشهدها القرن الـ21».
من مواضيعه في المنتدى
0 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
0 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
0 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
0 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
0 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
0 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
0 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
0 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
0 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
0 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]