.
</SPAN>
</SPAN>
رسالة مفتوحة إلى أعز الناس
وأشرف الناس </STRONG>
وأطهر الناس </STRONG>
إلى..... </STRONG>
تحية طيبة وأشواق حارة
أكتب لك الليلة عزيزتي البارة </STRONG>
عن أحزان فاقت حدها حتى غدت سارة </STRONG>
وأفكار متضاربة ما بين الحارة </STRONG>
و القارة. </STRONG>
أكتب لك.. </STRONG>
لا لشيء </STRONG>
سوى لرغبة مني في تفهمك </STRONG>
أنا لا أكتب لغيرك أبدا </STRONG>
إلا لأخبرهم أني بك أنتعش </STRONG>
وأني لولاك ...لا أعيش </STRONG>
أقول لهم حالا أني بك متيم</STRONG> </STRONG>
وقلبي بك مغرم </STRONG>
يقتلني حبك أي نعم </STRONG>
وأستحلي معك طعم الألم </STRONG>
لكني لا أطمع أن أزيد </STRONG>
لقلبي ذلا </STRONG>
ولا أقبل غيرك فيه طبعا كلا . </STRONG>
أنا مهما قالوا عني لا أهتم </STRONG>
ومهما قالوا عنك لا أغتم </STRONG>
لأني أعرف معدنك </STRONG>
ومتيقن أنا من طينتك </STRONG>
فهلا تفضلت الساعة بسماعي </STRONG>
فأنا أخشى أن تجف محبرة يراعي </STRONG>
قبل أن تنضب منابع صراعي </STRONG>
فأفشل أمامك في دفاعي </STRONG>
وأصمت بقية عمري </STRONG>
كي أطفئ حرارة جمري. </STRONG>
عزيزتي الغالية : </STRONG>
تأكدي بأني سأحملك في القلب دوما </STRONG>
ولو حاربت العالم كله يوما يوما </STRONG>
فأنت بالنسبة لي هوائي </STRONG>
وفيك لجروحي دوائي </STRONG>
أنت بكل صراحة علتي </STRONG>
وأنت </STRONG>
شفائي </STRONG>
وأخيرا لك مني حمل حياتي سلاما </STRONG>
وملء حروفي في الهيام كلاما </STRONG>
وتوقيع على بياض ..قوامه غراما</STRONG>