بما أن إسمي شهرزاد فمن غير المعقول أن أن لا أقصص عليكم سلسلة من قصصي، قصصي هي قصص من صلب الواقع، مسرودة لشهريار ،الشخصية الخيالية ،المرتبطة بالضرورة بشهرزاد. لذلك أتمنى منكم أن لا تبخلوا علي بردودكم المشجعة و الداعمة. سأبدأ القصة بالحوار بين شهريار و شهرزاد. بسم الله شهريار : شهرزاد لقد حان وقت القصة فابدئي فالليل قد أسدل ستاره . شهرزاد : أمرك يا مولاي أوامرك كلها مجابة و مطاعة . شهرزاد : يحكى يا مولاي أنه كانت هناك فتاة في غاية السحر و الجمال تسمى بإشراقة الشمس هاته الفتاة حكي عنها الشقاوة و أنها كانت ترفض كل من يتقدموا لها . رفضت الأول و السبب أنه كان كثير التفكير في بطنه أي لسطحيته. رفضت الثاني الذي كان يظن أنه لا يوجد رجل مثله في الدنيا . لقي الثالث نفس مصير الأول و الثاني و الذي كان يحبها كالبقية لكن كان غنيا و يحب المال أكثر منها. و جاءها رجل فقير لكن له قلب مليء بالحب و الطهارة و الإيمان بالأقدار فأرادت اختباره كما اختبرت من سبقوه من خطاب . شهرزاد :مولاي ألازلت تسمع ما أقول أم رحت في غمرت النوم . شهريار : لا يا شهرزاد أتشوق لمعرفة الأسئلة التي ستطرحها تلك الداهية . شهرزاد : في طوع أمرك مولاي ، الفتاة كانت جد حكيمة رغم صغرسنها و جمالها . فسألت الشاب الخالي الجيب، ذا العقل الرزين و المليء القلب حبا، فقالت : - لو سألتك ما أحب شيء لك في الدنيا ما تقول؟ - و لو سألتك من أهم ثلاث أ شخاص في حياتك من تقول؟ - لو تزوجتني فأين تسكنني ؟و هل تفضلني أنا أم أمك؟ -إن تزوجتك ما تقدم لي ؟
بعد أن أتمت شهرزاد آخر أسئلة الفتاة لطالب يدها الرابع لتسمع بعدها صياح الديك. فقالت لشهريار تم الكلام المباح يا مولاي و لقصتي بقية