بسم الله الرحمان الرحيم</strong>
والصلام والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم</strong>
لكل شيء بداية ولكل شيء بداية نهاية وبدايتنا طريق بلا نهاية </span>,</span> </span>نسير فيها بحتا عن حقيقة مخبأة بعناية</span> </span>,</span> </span>لا </span></strong>
</strong></span>
نعرف ملامحها منذ البداية </span>,</span> </span>لكننا نحتاجها في النهاية فهي السراج المنير والغاية. قصتنا اليوم بلا </span></strong>
</strong></span>
شخصيات ولا حتى حكاية </span>,</span> </span>فهناك شخصية واحدة بأقنعة لما لا نهاية. أقنعة تخفي ملامح الحقيقة</span> </span>.</span> </span>فما </span></span></strong>
</strong></span>
بين قناع الكذب وقناع النفاق وقناع التملق </span>,</span> </span>يظهر الوجه الجميل لكن عندما تسقط الأقنعة تباعا تظهر </span></strong>
</strong></span>
الندوب والوجه القبيح فلا يعود هناك من مفر </span>,</span> </span>فالحقيقة تعلو ولا يعلا عليها</span> </span>,</span> </span>رغم حملات التشويه </span></strong>
</strong></span>
والتزوير بأساليب الخبث والمكر القبيح التي تجعلنا نلهث </span>وراء السراب معتقدين على أنه الصواب لنعود </span></strong>
</strong></span>
خائبين وللحقيقة مفتقدين. زمان صار فيه الصدق عملة نادرة </span> والصادق ينعت بالغبي والكاذب ينعت بالذكي.زمان </span></strong>
</strong></span>
تعددت فيه دروب الكذب والنفاق وبحور الزور </span>فيه بلا موانئ لترسو عليها سفن الحقيقة فهذه الأخيرة قد غرقت
ومعها الكنز الذي لا يفنى</span> </span></span>,</span> </span></span>كنز الصدق الذي لا يقدر بثمن فمتى تكون بداية النهاية لأقنعة تتغير بلا نهاية.</span></strong>
</strong></span>
مع تحياتي...</span> </span>