تابع الحلقتين السابقتين
فى اليوم المقرر لإجراء المقابلة مع رئيس مجلس الإدارة ذهب خالد إلى الشركة فى موعده وقد اختلف حاله عن المرة السابقة فقد بات الأن يشعر برجفة فى أعماقه وقشعريرة فى جسده ومظاهر القلق والترقب ترتسم على وجنتيه وكيف لا وقد أصبح قاب قوسين او أدنى من الحصول على الوظيفة التى يتصور أنها ستحل كل مشاكله وتحقق له الكثير من أحلامه وكان معه بالطبع الشابين الأخرين الذان نجحا معه فى الإختبارات وكان دوره الأول فى الدخول للمقابلة فدخل إلى صاحب الشركة أو هكذا
كان يتصور فى بداية الأمر لكنه عندما رأى الشخص الجالس على المكتب وكان شاب بين الثلاثين والأربعين وكان مكوناً له صورة فى خياله من خلال كلام الحارس الذى أخبره أن صاحب الشركة كبير السن فى الستين من عمره وعندما جلس أمام الرجل دار بينهما الحوار التالى
خالد: السلام عليكم.
الرجل:وعليكم تفضل بالجلوس يا خالد؟
خالد: شكراً ولكن كيف عرفت اسمى؟!
الرجل:كنت أظنك أذكى من ذلك ألا ترى الملف الخاص بك أمامى
خالد:عفواً يبدو أننى مرتبك بعض الشىء
الرجل:لماذا الارتباك؟يجب أن تكون واثقاً من نفسك.
خالد:لدى ثقة كبيرة فى الله وفى قدراتى؟
الرجل : لندخل فى الموضوع ,ألاحظ أنك حاصل على البكالريوس بتقدير امتياز
وهذا ما دفعنا للتمسك بك وبعد أن تخطيت كل الاختبارات يسعدنى أن تكون بيننا كأحد الموظفين
الأكفاء فى شركتنا ونفتخر بوجودك بيننا
خالد: بل أنا من يشرفه ذلك.
الرجل : الوظيفة ستكون محاسب بالشركة بمرتب عشرة ألاف دولار شهرياً
بل وستحصل عل مبلغ مليون دولار وهنا لم يصدق خالد ما سمعه من الرجل
فإما أنه يحلم أو أن الرجل يستهزىء به
وقبل أن يستغرق خالد فى التفكير بادر الرجل قائلاً كل هذا بشرط
فرد خالد سريعاً {بعدما أزهله ما سمع}:شرطك مقبول مقدماً دون تفكير
الرجل : ألا تريد أن تعرف الشرط أولاً؟!
خالد : تفضل ولو أن الأمر محسوماً بالموافقة
الرجل : لنرى
هذه شركة والدى وهو الأن مريض بأحد المستشفيات ويحتاج مساعدة بسيطة منك حتى تنقذ حياته
وحينها تحصل على الوظيفة والمبلغ المذكور
خالد : ماذا تعنى وكيف يمكننى مساعدته
الرجل سأوضح لك ........
ترى ماذا سيطلب هذا الرجل من خالد وما هى المساعدة التى يمكن أن يقدمها خالد لصاحب الشركة ويستحق عليها كل هذه الاغراءات؟!
هذا ما سنعرفه فى الحلقات القادمة..... فتابعوا معى
وإلى اللقاء فى الحلقة القادمة
تحياتى **طائر الحب**