***تابع الحلقات السابقة***
كان خالد مزهولاً من كلان الرجل فماذا يمكنه أن يقدم لهذا الرجل المريض وأى شىء يساوى مليون دولار
ووظيفة بمرتب عشرة ألاف دولار شهرياً ولكن الابن سارع باخبار خالد بالأمر بوضوح وقال له إن أبى يحتاج إلى من يتبرع له بكليته حتى يبقى على قيد الحياة فما رأيك؟
رد خالد: رأيى فيماذا؟! قال له الرجل :أن تكون المترع وتحصل على ما سمعت وفى ظل الصمت والذهول اللذان سيطرا على خالد أكمل الابن حديثه قائلاص : لا أريد منك أن تتسرع بالرد بل فكر جيداً بالعرض والوظيفة حتى تستطيع حل مشاكلك وتغيير حياتك وهذا رقم هاتفى وسأنتظر منك الرد ولكن سارع بالتفكير ولا تتاخر على بالرد
وتذكر جيداً أنى سأعرض هذا العرض على زميليك الموجودين بالخارج وسيكون كل سىء من نصيب المتصل الأول
واعلم ان قرارك بالموافقة سيغير حياتك تماماً وستصبح ثرياً أما إذا رفضت العرض بغباء فستظل كما أنت إلى أن تموت دون تحقيق اى من أحلامك وكاد خالد حينها ينخدع بكلام الرجل ويرد بالموافقة لولا ان شيئاً جعله يتوقف عن الرد فما هذا الشىء لقد لفت انتباه خالد الاسم الموجود على مكتب هذا الرجل وهو الشىء الذى لم يلاحظه طوال حديثه مع الرجل إلا فى هذه اللحظة لقد كان الاسم الموجود على المكتب هو
{ إبراهام شيمون }
فتوقف خالد قليلاً مفكراً ، ألس هذا اسماً يهودياً؟! وهنا تذكر خالد حدبثه مع رجل الأمن فقد فهم منه أن صاحب الشركة ليس عربياً فماذا يكون ؟! فافترض حينها بقوة أن يكون صهيونياً وهنا احمر وجه خالد وخرج عن صمته
وقال للرجل سأفكر جيداً فى الأمر وتأكد أنى سأتخذ القرار الصائب ثم خرج خالد وهو يقول لنفسه :
فكر جيداً يا خالد إن ظروفك القاسية تجبرك على التفكير فى هذا العرض حتى وإن كان هذا الرجل
شيطاناً وليس يهودياً فحسب وخرج خالد وسأل أحد موظفى الشركة ليتأكد من ظنونه فأكد له المو ظف أن صاحب الشركة هو بالفعل أحد المستثمرين الإسرائيليين الذين دخلوا إلى الاقتصاد المصرى من خلال حركةالتطبيع بين مصر و إسرائيل فتأكد خالد من شكوكه ولكنه رغم ذلك لم يستطع أن يمنع نفسه من التفكير بالأمر
*ترى هل سيقبل خالد أم سيرفض؟
*وماذا تفعل لو كنت مكانه؟ أرجو أن تكون الإجابة بصدق لا مجر د شعارات
*أرجو المشاركة والإجابة من الجميع ولكن بصدق
تابعوا الحلقات القادمة مع تحياتى
**طائر الحب **