 |
|
 |
|
وبالفعل وفى اليوم المحدد تم عقد المؤتمر الصحفى كما طلب خالد وحضره صحفيون من مختلف أرجاء العالم
بعد أن شغلت هذه القضية الجميع وكذلك حضره الكثير من مندوبى القنوات الفضائية ولاسيما العربية وهذا ما
أراده خالد بالضبط وعلى جانبى الطريق إلى المستشفى اصطفت أعداد هائلة من المتظاهرين عبروا عن استيائهم
مما فعله خالد وربما لو أن هذه الجماهير وجدت فرصة لتدوس خالد بالأقدام لما كانت لتضيعها لكن خالد وبصعوبة
بالغة ووسط حراسة مشددة استطاع ان يصل إلى مكانه فى المؤتمرأمام المستشفى وهنا بدأ الكلام ،
فقال خالد : بسم الله الرحمن الرحيم أود أولاً أن أقول كلمات قليلة للجميع وأقصد بالجميع كل العرب الذين يستمعون إلى الأن {أعرف أن الجميع يحمل لى الكثير من مشاعر الكره والاحتقار ولكن قبل أن يبدا الأخوة الصحفيون بالأسئلة فإن لى سؤال أرجو أن أسأله للجميع ولا أنتظر منكم إجابة فأنا أعلم الإجابة كما يعلمها جميعكم
كعرب ! وسؤالى لكل عربى {ماذا كنت ستفعل لو كنت مكانى ؟!}أعرف الإجابة عن سؤالى وأكاد أسمعها من الجميع ،،،أيها الخائن كيف تسأل سؤال كهذا ، بالطبع كنت سأرفض ولو عرض على مال الدنيا !!
ولكن هل هذه هى الإجابة الصادقة والحقيقية أمأنها مجرد شعارات كالعادةوماذا لو أنى رفضت ان أتبرع بكليتى
أنا على يقين من أن أى منكم حينها لن يرفض هذا العرض حتى ولو لم يكن فى نفس ظروفى وحتى لو كان المقابل أقل مائة مرة ؛ أما بالنسبة للأخوة الوطنيين الذين يمتلئون بمشاعر العروبة والنخوة والكرامة فلى عندهم سؤال
{لماذا لا نراكم إلا فى المناسبات ولماذا لم يعد لكم عمل سوى رفع الشعارات و الخطب الرنانة ؛لماذا لا أرى لأحد منكم عمل يذكر لم أرى أحد منكم يوماً يتبرع بقطرة من دمه -لن تضره فى شىء-لأخوانه المصابين فى فلسطين
أين موقفكم من القضية الفلسطينية أين أنتم من إحتلال العراق لماذا لم نراكم عند حرب لبنان هل بات أقصى عمل لكم مجرد التظاهر والرفض والشجب واليوم تريدون ارتداء عباءة العروبة على حسابى
أنا متأكد أنى لو تبرعت بكليتى لهذا الرجل الأن رغم كل هذه الضجة فلن يبقى الأمر فى ذاكرة أحدكم أكثر من أيام معدودة وربما ساعات وبعدها يكون مصيره بحر النسيان بجوار القضية الفلسطينية واحتلال العراق وربما سيلحق بالعروبة -التى تتشدقون بها -فى قاع هذا البحر بجوار المجازر الاسرائيلية فى فلسطين والمذابح الأميركية فى العراق بجوار ذكرى محمد الدرة
!!!أما أن الأوان أن تفيقوا أما أن الأوان أن تتحركوا أم أن الأوان أن تكونوا عرب بحق عرب أفعال لا أقوال
عرب أعمال لا شعارات عرب يقفون بجانب بعضهم فى كل وقت لا بين الحين والأخر ؛لعل ما سأفعله الأن وما رتبت إليه منذ البداية لعله يكون دافعاً لكم فى تغيير أنفسكم ولعله يكون منقذاً لضمائركم وموقزاً لها بعد ان غطت فى سبات عميق إننى لم اطلب عقد هذا المؤتمر إلا لأقول { إننى أفضل أن أعطى قلبى لأحد الفدائيين الفلسطينيين مات فى عملية انتحارية ليحييه قلبى فيعيد الكرة فأموت معه بشرف ولن أفكر يوماً فى أن أعطى إظفراً من أظافرى لإسرائيلى يخدش به أحد أخوانى غى فلسطين }لذا فأنا أرفض العرض الذى قدمه لى السيد إبراهام شيمون
؛حتى لو كانت ظروفى أصعب ألف مرة وحتى لو ضاعف المقابل مائة مرة .
**وبالطبع هنا أخرست المفاجأة الجميع وهنا تبدلت المشاعر تجاه خالد وأزرف الكثيرون الدمع وكان فى المقدمة أم خالد وأخوته وحبيبته الذين كانوا أكثر الناس فخراً بما فعله خالد وبالطبع لم تنتهى القصة عند هذا الحد فقد بادر كثيراً من رجال الاعمال العرب بالتبرع لخالد بمبالغ كبيرة ليبدأ بها أحد المشاريع فأصبح مليونيراً وحينها بالطبع استطاع الزواج من حبيبته
**وهكذا يكون خالد قد ربح خالد فى هذه الصفقة التى لم يعقدها اكثر مما تصور وربما لو كان عقدها لكان قد خسر أشياء كثيرة وربما كانت نفسه على رأس هذه الأشياء التى كان سيخسرها
**{ أخوانى العرب إن هناك العديد من الصفقات الى تغرينا أرباحها رغم أن الأرباح التى قد نجنيها من وراء رفضها ربما ستفوق كل الحدود }
*** ربما عجزت أن أكون فى نفس مكان البطل فأفعل كما فعل لكن روحى وقلبى لن يعجزا أبداً عن الإحساس بأخوانى العرب فى كل مكان منتظراً فرصة مأمولة لاكون معهم فى ميدان المقاومة ...
{ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ }
لم أستطع أن أكتب كلمة النهاية بين القوسين بل فكرت أن أكتب بدلاً منها كلمة البداية وهذا ما أتمناه أن تكون هه هى البداية ؛بداية الإحساس ببعضنا لا تركت الأختيار لكم إن شئتم كتبتم كلمة البداية وإن شئتم كتبتم كلمة {يبقى الحال على ما هو عليه!!!} عفواً أقصد [/COLOR]
{ الــــنـــــــهـــــايـــة }
*** طائر الحب***
|
|
 |
|
 |