جلست انظر الى صورتها وتخيلتها حقيقه
كانت طفلة تنمو امام ناظري كانها زهرة رقيقه
احسست في عيونها جمال شروق شمس الصباح
لها وجه كانه البدر في افق السماء لاح
ولها خدين كانهما حبتا تفاح
شعرت انها دخلت الى قلبي وكأن بيدها له مفتاح
لها شفتان بلون الكرز تلمعان
كلما حاولت ان ابعد نظري عن الصوره اعود وادقق فيها بامعان
احس انها تكلمني وانا عاشق لهذه الكلمات ولهان
جلست تراقبني واقد اتكى رأسها على اصبعان
هل تصدقون انها زهرة انارت شاشتي وجعلتني اعشق العينان
هل تصدقون ان هناك جمال خارق كجمالها بهذا الزمان
هل تصدقون انني بمجرد النظر الى الصوره تحولت الى عاشق ولهان
هل تصدقون انني احس انها رقيقة وكلها حنان
هل تصدقون انني اصبحت واثق انني اعرفها منذ زمان
هل تصدقون انني لو قابلتها ساسجد تقديرا لجمالها واقبل اليدان
لا اعرف ماذا ساقول لكن يبدو انني احببتها الان
او انني من شدة جمالها اصابتني حالة من الجنان
فهي جميلة كانها رسمت بريشة فنان
لكني اكتشفت في نهاية الحديث شيئان
ان قلبها لن يكون لي لأنها وهبته لأنسان
وانها تنتظر هذا الفارس أن ياتيها على حصان
كم كنت غبياً فهي لا تملك قلبان
وانني اخطئت في الوقت والزمان
ففضلت ان أكون صديقاً أونكون أخوان
مع انني اشعر ان احببتها بالقلب والوجدان
فهنيئاً لمن نال قلبها وأنا دوماً يعاكسني الزمان
ولم استطع ان احصل ابداً عل كلمة من حرفان
لذالك اعترف أنني وللأسف خسران
خسران خسران خسران
بقلمي
المدمر الصغير