الى فاتنة قلوب العشاق
الى محركة نار الأشواق
الى من لها القلب يشتاق
كيف قدرتي على البعد والفراق
كيف هان عليك الحب والغرام
هل كنتي تنامين بهدوء وترين الاحلام
ألم تشعري يوماً أن حياتي بدونك ظلام
هل ما زلت تذكرين من يشتاق لك ويعد الأيام
أما زلت تذكرين تلك اليالي التي كنا نتبادل فيها عذب الكلام
هل تذكرين رسائل حبي التي كانت تنقلها لك وسائل الأعلم
هل ما زلت تذكرين هذا الحب بعد مرور الزمان
هل تذكرين قصائدي التي كتبتها لك على الجدران
هل تذكرين أني كتبت على جدران بيوت كل الحي
هل تذكرين أن جميع سكان الحي كانو يحقدون علي
وأن الكل يريد أن يعرف من هو هذا العاشق الولهان
الذي كتب قصة حبه لحبيبته على كل الجدران
هل تذكرين الليالي التي كنت اتسلل فيها الى حديقة بيتكم كالشيطان
هل تذكرين أنني كنت أجلس كل الليل أكلمك والناس نيام وأنا الوحيد السهران
حتى في تلك الليالي الماطر الكل يجلس في بيته من البرد وأنا الوحيد الحران
أما زلت تذكرين كل تلك المغامرات
هل جلست يوم لوحدك وأعدت الذكريات
أم أن حبي في قلبك مع الهجر مات
عشر سنوات مضت كنت فيها عاشق صغير يتجول في الطرقات
يعشق أجمل فتاة في الحي وفاتنة الفاتنات
كبرت وكبر معي هذا الحب ولم أنساك للحظات
كم كانت جميلة تلك الأيام
كم كانت رائعة تلك الأحلام
كم أستهلكت وقتها من الأوراق والأقلام
لأكتب لك أنني أحبك من دون الأنام
ولكن القدر كان أقوى من كل تلك الأحلام
وحكم علينا بالفراق ولم نستطع الكلام
يومها رسمت لك صورة كنت أراها كل يوم قبل أن انام
كنت أنتظر يوم عودتك لنححق الاحلام
لكنك عدتي لتفتحي جرحي والألام
مررت من أمامي ولم تفكري بطرح السلام
مع اني في كل يوم كنت أرسل لك مع القمر ألف سلام
لم أكن أعلم أنك تزوجت وأصبح عندك بيت وأطفال
وأن زوجك أعز صديق كان في حينا ويعرف الأحوال
محال أن اتخيل أنه خانني محال محال محال
أهداء الى من خانتني وتزوجت صديقي
بقلمي
المدمر الصغير