من خلف جدران الصمت أنادى تعشقين الصمت عشق الأعمى للحادى ؟! من خلف جدران الصمت أنادى صوت يملؤه اليأس ولا مجيب ولا هادى من أى الأشياء جُبلت طباعك ؟ جماد ... ذاك ظنى لكن الجماد خلق عادى كل الجمل قد أنفقتها وتاهت منى عباراتى فوق شفاهى تلعثمت كلماتى مفرداتى اليوم أصبحت خاوية على عروشها استهلكت فيكِ كل أقوالى وأشعارى وأنت .................... حجر أصم يعيد إلىّ صدى ندائى فضاء شاسع لا أرى مجيبا لدعائى وأنت .................... أجبرتنى على الصمت والتنهيد أضعتِ منى العمر كله فى ترديد وأنت .................. تجيدين معى كل فنون السكون تريدين وصولى لمرحلة الجنون وأنا ................... بكل الصبر أصنع معكِ حياتى القادمة بكل العفو أريدك زهرة أيام قاتمة بكل الحب أنادى عليكِ حتى وإن كان النداء فى ضريح أو كان صريعا لهبوب الريح أو كان عليلا يرجو دواءا مريح لا تلومى القلب يوما إن صاح بالنداء ليسمع الدنيا بحبه أو استغاث عله يجد من يرده
الـ ـنـ ـ ـ ـاسـ ـ ـ تـ ـمـ ـد الامنيات لاخر يـ ـ ـ ـوم
والـ ـ ـ ــمـ ـ ـ ـوتـ ـ ـ يقطع بقسوته حبل الامـ ـ ـ ـاني
لـ ـ ـ ـو يدري الواحد منا بهذا الـ ـيـ ـ ـوم
مـ ـ ـ ـا كان عاش مرتاح حتى ثوانـ ـ ـ ـي