| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | صندوق المحادثات كاملا | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| قسم علوم القرآن التفسير، والتجويد، وغريب ألفاظ القرآن، والمتشابه من القرآن، وأسباب النزول...الخ الا تنشر المواضيع الا بعد موافقة الأدارة والمشرفين |
دردشة الجوارح مركز تحميل الجوارح عالم حواء تصفح بدون نوافذ مزعجة
![]() | ![]() |
![]() |
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1 | |||||
| |||||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن المتأمل في كتاب الله، يعجب من مدى تناسق الآيات مع بعضها، وإعجاز القرآن في علاقة أوائل الآيات بأواخرها. فكثيرا من الآيات تنتهي بصفتين من صفات الله تبارك وتعالى، ولكن هل سبق وتفكرنا ما علاقة الصفتين بالآية؟ وهذا يكون ملاحظا لمن لديه قوة في اللغة العربية، ولسان العرب... قد يسأل سائل كيف؟؟ أقول له الإجابة في القصة التالية كان يقرأ أحدهم في الزمن الماضي القرآن وبجانبه أعرابي، فقرأ الرجل الآية التالي هكذا: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ غفور رحيم }المائدة38، ][ قرأها خطأ][ فقال الأعرابي: هذا ليس من كلام الله؟؟؟!!! فأعاد الرجل الآية وقرأها هكذا {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }المائدة38 فقال الأعرابي: الآن، نعم. عز فحكم فقطع، ولو رحم ما قطع. فهذا الأعرابي: بفطره ولسانه العربي الفصيح، عرف أنه لا يمكن أن يكون هناك عقاب، وتتبعه صفة رحمه؟؟ كالذي يقول اللهم اهلك الظالمين يا أرحم الراحمين. فكيف يطلب من الله أن يهلكهم ويسأله برحمته؟؟!! والعزيز: هو القوي الغالب الذي لا يعجزه شيء. والحكيم: الذي يضع كل شيء في مكانه المناسب. وتعال معي للفتة أخرى. في قصة نوح عليه السلام مع إبنه، يقول الله تعالى قاصا قصته لنبيه صلى الله عليه وسلم { حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ{40} وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ{41} وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ{42} قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ{43} وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ{44} وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ{45} قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ{46} قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ{47} قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ{48}}هود سنقف مع قوله تعالى: { وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ{45}} قد يقول قائل، نوح كان يسأل الله أن ينقذ ابنه، أوليس من الأنسب أن يقول يا أرحم الراحمين. دعنى نأخذها بلفته لغوية، وسأضرب لك مثال، ثم ابينه على الآية، واستخدم لغتك حتى تفهم الصورة بوضوح. لو تمكنت من رجل ظلمك، وأيقن أن العقاب سينزل عليه، لو أراد أن يسترحمك، ماذا سيقول؟؟ سيبدأ بمديحك بصفة العفو، والسماح والمغفرة عند الاستطاعة...الخ، هذه الكلمات كلها في طياتها ماذا تحمل كأنه يقول لك: ألست رحيم؟؟ أذا ارحمني، ألست عفو؟؟ إذا اعف عني، ألست ذو مغفرة؟؟ إذا اغفر لي...الخ لنعد إلى الآية لو قال نوح عليه السلام في آخر الآية وأنت أرحم الراحمين، لكان كأنما يقول، ارحم ابني، ألست أرحم الراحمين؟؟ فصفة الرحمة تقتضي ألا تعذبه؟؟، مع أن الله هو أرحم الراحمين.. ولكن لاحظنا أن الأعرابي استنكر في الآية السابقة أن تختم أية عقاب بصفة رحمة... فكان من أدب نوح عليه السلام مع ربه، أنه نسب إليه الحكمة هنا، فصحيح أن الله أرحم الراحمين، لكن الرحمة لها موضعها، كما أن للعقاب موضعه.. فكان من أدبه أن قال وأنت أحكم الحاكمين، ولم يقل وأنت أرحم الراحمين.. وعلى هذا وأنت تقرأ حاول أن تجد الرابط بين الآية والصفة في آخرها، وهذا يحتاج منا لمعرفة معاني أسماء الله الحسنى. أسأل الله أن يكون ما ذكر متضح؟؟؟، ولا يكون فيه غموض على أحد ومن يشكل عليه أمر فيها، فليسأل فربما تكون الإجابة مدونة عندي في الملخص ][ هذه الأسطر إعادة صياغة لدرس ملخص ألقاه الشيخ: محمد الطميحي بمسجد الحي ][ والله ولي التوفيق الله ارزقنا فهم كتابك، والتدبر لآياتك. إنك أنت الوهاب. |
| روابط دعائية |
| | #2 |
| •| :: لؤلؤة المجالس :: |• ![]() ![]() ![]()
| سبحان الله جزاك الله خيرا اخي اول مره اعرفها جعله في موازين حسناتك |
| | |
| | #3 |
| مشرف مجلس الصوتيات والمرئيات الأسلامية ![]() ![]() ![]()
| شكرا لك أخي الكريم وبارك الله فيك |
| | |
| | #4 |
| المراقب العام لمجالس الجوارح العربية الجوارح وأنا.. روحين في جسد ![]() ![]() ![]()
| حياك الله لؤلؤة المغرب هذه المعلومة لم تكن قديمة علي، بل هي مما استجد من المعلومات، "قبل سنتين تقريبا علمت عنها" وهذا لقلة المتحدثين عنها، ولقلة الناشرين لها.. وبإذن الله، هنا سنتناقل الفوائد المتعلقة بكتاب الله يأتينا صديق ويأنسنا بمعلومة جديدة، أو يذكرنا بأمور رائعة فريدة أديمي مرافقتنا مع كتاب الله، رزقك الله حفظ كتابه، وسهل لك أمرك ويسر دربك في حفظ الله ~..~..~..~..~..~..~..~..~..~..~..~..~..~ زكرياء حياك الله أخي الفاضل وبارك الله فيك، وثبتك على هداه. |
| | |
| | #5 |
| ضوء القمر ![]() ![]() ![]()
| شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . جزاك الله خيرا وجعله في موازين حسناتك يعطيك الف عافيه على الموضوع المميز دمت بخير موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . |
| | |
| | #6 |
| المراقب العام لمجالس الجوارح العربية الجوارح وأنا.. روحين في جسد ![]() ![]() ![]()
| حياك الله بنت شيوخ وبارك الله فيك وهدانا وإياك لطريق الصواب أديمي مرافقتنا مع كتاب الله، رزقك الله حفظ كتابه، وسهل لك أمرك ويسر دربك |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
![]() المواقع الصديقه | |||
| SEO by vBSEO 3.2.0 |