احـتـرت فـي الـدنـيـا وحـيـرت الافـكـار ....
مـن كـثـر تـفـكـيـري شـكـالـي خـيـالـي ....
طـيـف الـخـيـال بـهـاجـسـي مـحـتـار ....
لا سـج بـي هـوجـاس ضـاق بـه بـالـي ....
أرسـلـت أنـا اشـواقـي عـلـى كـف الاقـدار ....
وانـدبـت مـن جـوفـي خـفـوقـي وجـالـي ....
يـقـول فـي دنـيـاك عـش بـي الـحـالـي ....
حـبٍ تـشـوف انـه تـسـمـع لـلاشـوار ....
خـلـه عـسـى مـا لـه بـقـلـبـك تـوالـي ....
اصـبـر ولـو صـار لـه فـي الـقـلـب تـذكـار ....
خـلـك عـزيـز ولـو فـقـدت لـك غـالـي ....
وش عـاد لـو عـانـدك قـلـبـك بـه صـار ....
مـثـل الـيـتـيـم الـلـي خـذوه الـخـوالـي ....
احـسـن لـك انـت ولا يـقـل لـك مـقـدار ....
خـلـك عـزيـز الـنـفـس لـو كـنـت جـالـي ....
لـو كـان شـفـنـا مـا تـخـفـى بـالانـظـار ....
ان كـان نـسـلـم مـا تـبـور الـلـيـالـي ....
والـحـب مـوتـه وسـط قـلـبـك كـمـا الـنـار ....
نـارٍ تـوهـج مـع هـبـوبٍ شـمـالـي ....
حـب يـوصـل صـاحـبـه درب الاخـطـار ....
وش عـاد يـنـفـع لـو يـحـي لـه مـجـالـي ....
درب الـهـوى كـلـه تـعـاسـه مـع امـرار ....
بـعـض الـهـوى يـوصـلـك حـد الـهـبـالـي ....
أخوووكم بــــــــدر