احلااااااااااااااااااا عاشقين
نطير معا في تشكيل رائع في السماء عائدون في طريقنا الي الوطن
وطن الحمام عادة مقسم مجزا..
يحمل الحمام نصف وطنه في قلبه ،ونصفه الثاني في قلب من يحب.
كنت أتقدم السرب .. فردت اجنحتي ورفعت منقارى لأعلى ونطلقت..
تبعني سرب الحمام .. حركت أجنحتي رحت أتمايل.. لو كان الهواء هناء مصفى فأنني أسبح في هناء مصفى.
حمد الله أن خلقني طيرا..
لست أعرف كيف تحمل الخلائق التي تدب علي الأرض ..في الطيران الف متعة لاتكشف عن نفسها الا لمن يرتفع .. من الجو تبدو الحقول الخضراء زاهية الخضرة. ويدخل التراب عينيك ويضطرك الي البربشة
شاهدتها أول مره في حياتي في موقف ""بربشة"" بعينيها .حمامة أن خلقها لي : حمامة بيضاء أسمت نفسها ""ناشا"" كان لها اسم آخرقبل أن تقع في الحب ,, يقوم الحمام بتغير اسمه حين يحب .. لايعود القديم كافيء للدلالة علي الذات الجديدة التي تولد بعد الحب نعرف أن ذاتا جديدة تولد بعدالحب نعرف اسرار الحب كله ..
نحب خالقنا الذي أوجدنا من العدم .. ثلاثه أرباع الحب نعطيه لله ..
ونحب الهواء .الذي يحملنا كما يحمل النغم نصف الربع الباقي هدية للهواء .نحب الانسان فنطعمة لحمنا بغير ماالم ربع الباقي للانسان.. ويبقي مايبقي من حبنا للاناث ..يبقي من حبنا للاناث قدر في حجم حبة القمح ..يستصغر الانسان حبة القمح ويلقيها علي الارض ..بينما كل حقول القمح الذهبية التي تطعم الملايين كانت في الأصل حبةقمح واحدة..
في قصص الحب الكبرى لاقيمة لوزن الحب او ضخامته أوحجمة..
تكمن القيمة في القدرة علي الاستمرار فيه .. ونحن نحب حتى نموت حبا
حين مرضت أمي وماتت .. ادرك أبي شئ فاجع غامض مروع كنا اطفالا نرى أبي دائم القفز والمرح والحيوية حين حملوها من امام عينيه نكس رأسة في الأرض ولم يقل شيئا..
جاء اليوم الأول وهوصامت لايطير ولايأكل ولايشرب..كان يفتح منقاره ويغلقة كانة يقول شيئا .. وفي اليوم الثاني رقد علي بطنه وهو صامت يرفض أن يأكل أو يشرب أويطير أو يفتح منقاره .. وفي اليوم الثالث رقد علي جنبة وتنهد بداكانه يحمل جبلا علي صدره ... وفي فجر اليوم الرابع دس منقاره في جناحة ومات .. وحين حملوه من أمام أعيننا كان جناحة مبالا كأنه بكى بعد أن مات .. ..............
كنا أطفال لاندرك أن الحب نسيج أصيل في الكون . بني الكون كله علي الحب والوفاء والسلام.. حملت أحدى الحمام غصن زيتون من الأرض لسفينة نوح حين كف الطوفان عن تدفقة واستسلم لأمر الله ..
من يومها صار الحمام رمزا علي السلام العميق .. يعرف الناس عنا ذلك
لايفهم بعث الموتي غير من يعرف الحب . الحب ذاته بعث من موت العادة وملل الألفة وانعدام المعنى .. وحين يخفق بالحب قلب الخلوق يبعث ماكان ميتا فيه .. كيف يؤمن المخلوق ببعث وينكر الجسد ... نعم ..في الحب قدرة هذه التي تستطيع استدعاؤ أحلام التاريخ من عباءته الترابية .. غير قدرة الحب.. تعالي الله وتقدس أسمة ... لم أزل أطير في الفضاء .. عائد اليها.. الي ناشا . ويدق قلبي حين اذكرها .. كانت بيضاء ونحيلة.. وكان منقارها عاديا .. ولم ويكون في جسدها شئ مميز.. كنت اجمل منها ..والذكر في الحمام عادة اجمل من الأنثي .. غير أن الجمال هنا ليس غير ضعف مستتر .. أن في نحول الاناث بؤسهن شئ لايقاوم ..
ليش هناك مخلوق يشبة مخلوقا آخر .. وناشا لاتشبه أي حمامة في الأرض ربما كانت أقل الحمام جمالا ..ربما كان في مشيتها شئ يوحي بالثقة ، وان كان في الحقيقة يخفي انكسارا بالغ العذوبة ..نوع من العذوبة الغامضة التي يستحيل أفشاء سرها ... آه .. أذكر لقائى الاول معها .. كانت تبربش ..
دخلت حبة من التراب في عينها فراحت تبربش.. فردت أحدى أجنحي من التراب فحيتني تحية رقيقة .. لم يدخل بيننا حوار .. رفعت رأسى بحركة سريعة وأدريتها ونظرت اليها .رحت انقل رأسى وأسير .. حولها اطير فجأة ... أدور .. أدور .. رأسى يدور قلبي يدور .. وهي تقف في مكانها ثابتة ترمقني .. أكنت أريها بأسى وقوتي ورقتي في نقس الوقت ؟؟ أكنت أغازلها كما يظن الناس ؟. أكنت احدثها بلغة الصمت الذي يقول أكثر مما تقول الكلمات ؟ لادري ..ربما كنت افعل هذا كله ..وربما كنت اتخبط حولها بغير أن أدري . أقول لا أدري .. وفي الحب ""لاأدري "" هذه أغلبية ,, مايدرية العاشق عادة هو الصوره التي يرسمها في نفسة لمن يحب .. أما الحقيقة ..فتبقي ملكا لله وحدة ..تحدثنا قليلا ..خيل الي أن الكلمات تنحدر من منقارها كانشاد بلبل أوتسبيح كروان,,
اكتسبت الكمات معاني جديدة لمجرد صدورها منها .. تحرك نبع السلام القديم الذي حملة احد اجدادي حين عاد بغصن الزيتون في منقاره . ذابت كل الثلوج في قمم الجبال ..وانحني السحاب علي زهور الربيع وراح يمسح رؤسها ويقبلها .. ولد فصل الربيع دخل قلبي ..أيكون هذا هوا الحب سألتها :ما أسمك . قالت نوشكا قلت :سيصير اسمك القديم بعد لحظات .قالت الريح تحمل كلماتك بعيدا فلا اسمعك لم اتكلم . حولها أدور ,, افرد اجنحي واثنيها .. أطير عاليا وأنقض فجاة .. حولها أطوف ..بقلب حان وروح عطوف ..حولها أرتعش ... أتخبط .. أطوف .. أدور ..
انتهي اعترافي فاحسست انني فقدت ذاتي القديمة . قالت ولكني لست جميلة .. بقية الحمام لايحبني ..أنهم لايطعمونني... قلت أطعمك نصف قلبي .. قالت والنصف الثاني .. قلت قد تجوعين مره ثانية تحركت ترقبتها بزهو .. سرنا معا علي الأرض .. اشرت لها الي حبة قمح بمنقارى سرنا معا علي الارض .. اشرت لها الي حبة قمح بمنقاري .. قالت بأحد أجنحتها أنها ليست جائعة..سرنا معا علي الشجر..أشرت لها الي ثمرفلم تأكلها .. سرنا معا في السماء .. أرتفعنا قليلا ونحن نسير أونطير .. لست أدري ..الهواء خفيف وناعم .. وثمة برودة منعشة تهب من الشمال .. ارتعشت اجنحتنا فجاة .. قالت أيكون الهواء قد مرعلي الثلوج قبل أن يجئ ..
قلت ذابت الثلوج منذ ايام . قلت :ولكنني أرتعش ..لاتتركني أبدا..قلت تعالي نعلب ... تعالي ندفي الهواء طرناحركنا اجنحتنا ورحنا نتنفس في الهواء حتى عاد اليها الدفء !!؟؟......................انتهي
اختكم دنونة