lililiـــــــــــــــــــــــــــــــ في البيت ـــــــــــــــــــــــــــــــlilili
حميد:- أمايه ... اريد ارمسج شويه...
أم ظبيه:- لبيه الغالي... شي في خاطرك؟!
حميد:- والله في سالفه أريدج اتكلمين أبويه فيها...
أم ظبيه:- ربك ما شر؟
حميد:- لا ما شي... إنتي تعرفين أني محير ميثه بنت عمي من سنين . وأنا خلاص نويت أكمل نصف ديني...
أم ظبيه:- هذا الشور الزين والله... ترى العرس ستره للحرمه والريال..ز
حميد:- ما أدري بس أريدج اترمسين أبويه عشان يرمس عمي...تراه حمد ولد عمي بيرد البلاد عقب أسبوع وبيرتبشون العرب برجعته وأنا إللي بضيع بين الريول...
أم ظبيه لا أفا عليك محشوم يا الغالي... مره لا تحط في خاطرك شي أنا برمس بوك وبخليه يرمس عمك...
رمست أم ظبيه ريلها وقالتله إن حميد يريد يملج على بنت عمه ميثه... وبعدها بيومين رمس بو ظبيه خوه وقاله يشاور البنيه علشان يملجون بسرعه... وتكون الملجه عقب ردة حمد للبلاد...
ظبيه:- ما تتخيل يا سعيد شوه العرب مرتبشين بييت حمد البلاد وزاد عليهم حميد بملجته الله يعين والله ... من يومين ما نمت عدل والله حتى الجامعه طنشتها اليوم وما رحت لها...
سعيد:- لا والله؟! لهدرجه ردت حمد تعنيلج وايد...
ظبيه:- سعيد... حمد ولد عمي وبس وأنا عمري ما فكرت به غير جيه... وبعدين احنا مرتبشين عشان ملجت حميد مب عشان حمد...
سعيد:- ممممممممممم...
ظبيه:- لا والله؟! شوه معناه هذا؟! حبيبي تغار؟
سعيد:- أغار؟؟؟ إلا بموت من الغيره ...يكفي إنه ولد عمج...
ظبيه:- وشوه يعني ولد عمي... حبيبي هو ولد عمي صدق ... بس مستحيل يفكر بلَي في بالك ...
سعيد:- ليش مستحيل؟! هو بس بيشوفج مره وبيموت عليج...
ظبيه:- ههههه... بس أنا ما بموت ... لأني ميته من أول يوم شفتك فيها...
سعيد:- قولي والله...
ظبيه:- والله... والله...والله...
سعيد:- فديت عيونج... ظبيوه تحبيني؟؟؟
ظبيه:- يمكن كلمة أحبك ما توصف إحساسي صوبك...
سعيد:- فديتج ... أحبج ظبيوه...
في الميلس
حمد:- شحالج عمتيه؟ ريج بخير؟
أم ظبيه:- بخير الله يسلمك... إنته شعلومك وشو علوم الدراسه؟
حمد:- الحمدلله ... خلصنا الدراسه وافتكينا... وردينا البلاد...
أم ظبيه:- فديتك لازم تخلص وإلا 5 سنين بعيد عن هلك وما يدرون بحالك مب شوي...
حمد:-يالله يا عمتيه تراني كنت ارد البلاد...
أم ظبيه:- وين ترد؟؟! ما نشوفك إلا بالسنه مره...
حمد:- شوه إنسوي عاد... أقول عمتيه وين الربع ماا اشوف حد منهم؟؟؟
أم ظبيه:- والله خليفه شال حرمته ومودنها صوب هلها... وحميد ما نشوفه والبنات في حجرهن... اصبر شويه بزقرهن يسلمن عليك...
راحت أم ظبيه صوب سلامه وظبيه وزقرتهن علشان يسلمن على حميد ولد عمهن... ورجعت الميلس فدخلت أم ظبيه الميلس وعقبها سلامه وظبيه وسلمن على حمد...
سلامه:- هلا بو شهاب شحالك؟
حمد:- هلا والله شحالج سلامه؟
سلامه:- بخير الله يسلمك..
حمد:- شحالج ظبيه؟
ظبيه:- بخير الله يسلمك.. إنته اشحالك؟
حمد:- بخير ونعمه دامنا في البلاد...
سلامه:- لازم من شرب ماي العين ما صبر عنه...
حمد:- هيه والله... هاه سلامه وين موصله في الدراسه؟
سلامه:- ثاني ثانوي... احم احم ... علمي...
حمد:- يا سلام علمي بعد... وانتي ظبيه؟
ظبيه:- أنا ثاني سنه جامعه...
حمد:- والله؟! أي كليه؟!
ظبيه:- علوم انسانيه...
حمد : ما شالله... عنبوج يا الدنيا والله آخر عهدي بج في الإعدادي...
ظبيه:- أفا عليك بو شهاب كبرنا...
حمد:- هيه والله...
فجأه رن تلفون البيت ونشت سلامه علشان ترد عليه وكانت خالتها متصله فزقرت سلامه أمها علشان تكلمها وفضى الميلس بظبيه وحمد...
حمد:- يالله يا الدنيا قدج تتغشين مني...
ظبيه:- كبرنا يا بو شهاب...
حمد:- بس ما كبرتي عليه... أنا حمد وإلا ما تتذكرين يوم إنا كنا نلعب ويا بعض...
ظبيه:- حمد إنته تتكلم عن 9 سنين طافن... كيف تتوقع إني بتم ياهل... السنين تطوف...
حمد:- السنين الطوف... بس هذا ما يخليج تتغشين عني... إذا سلامه ختج ما تتغشى عني... وترمسني عادي...بس إنتي وايد متغيره عن آخر مره شفتج فيها...
ظبيه:- حمد... زمن سلامه غير عن زماني... وأنا آخر مره شفتك فيها كانت من 5 سنين... فلا تتوقع إني ظبيه الجديمه...
حمد:- لا الظاهر إن الجامعه غيرتج... وأنا أشوف إنج وايد تغيرتي مب بس في أفكارج لا حتى بشكلج...
يلس حمد يطالع ظبيه من راسها لريولها لدرجه إنها حست أنه فيها شي غلط...
ظبيه:- اسمحلي حمد... عليه امتحان بروح أذاكر...
ونشت ظبيه رايحه صوب الباب فنش وراها حمد وسألها...
حمد:- ظبيه... قالولي عندج موبايل... فلو سمحتي أريد رقمج...
فالتفتت ظبيه صوب حمد وهي معصبع وقالتله...
ظبيه:- حمد... الظاهر أن العشره مع الأجانب ظيعت مذهبك...
حمد:- ظبيه... ظبيه...
طلعت ظبيه من الميلس وهي معصبه لدرجة أنها كان في خاطرها تذبح حمد...وكلمت ظبيه سعيد ذاك اليوم بس ما قالتله عن موقفها مع حمدوما حبت تزعجه بهسالفه التافهه... بس حمد كان في تفكيره شي ثاني
حمد:- والله يا بوغنيم ما كنت اتوقع ظبيه لهدرجه تغيرت...
سالم:- ليش حمد؟ إنته شو كنت تتوقع ؟ ظبيه كبرت وما شالله عليها ينعق فيها القصيد من حلاتها... وما فوق أخلاقها شي...
حمد:- آآآه ...إمبين عليها... ياخي قلبي فز يوم هلت عليه في الميلس والله لو مب المستحى ما أعرف شو كنت بسوي...
سالم:- هذا والبنت ظاهرتلك متغشيه وهاي حالتك الله يعين عيل لو إنك شفت ويها...
حمد:- والله ياخي قهرتني... أول شي ظهرت متغشيه وبعدين ما طاعت تعطيني رقمها...
سالم:- حمد إنته في الامارات مب في لندن... وعن هالحركات ترى ظبيه بنت عمك... والله والله لو بويه وإلا عمي دروبك والله بيذبحونك...ههههه... وإلا بيوزونك ظبيوه...
حمد:-يا ليت والله...
سالم:- حوه بو شهاب... شويا ليت والله؟ شوه طبيت خلاص؟
حمد:- لا طبيت ولا شي بس عيبتني ... وما بلقى أحسن من ظبيه...
سالم:- خلاص عيل رمس بويه يكلم عمي...
ورمس حمد بوه وقاله أنه يريد ياخذ ظبيه بنت عمه...
في الميلس
كان بو ظبيه مسوي عزيمه عردة حمدالبلاد وكان فيها كل هلهم إلل من العين وإللي في دبي إللي في بوظبي... وانحط العشى وتعشوا الرياييل وعقب العشى يلسوا يسولفون... فرمس بو حمد خوه بو ظبيه وقاله إنه يريد ظبيه لحمد...
بو ظبيه:- هاي الساعه المباركه... وحمد ولدنا وما بنلقى أحسن منه لظبيه... والولد ولدك والبنت بنتك...
نش خليفه من عند الرياييل وظهر عنهم من الميلس وراح صوب الحرمات وزقر حرمته مريم وقاللها أنه حمد يريد ظبيه وقاللها بلي دار بين أبوه وعمه...
فدخلت مريم على سلامه وظبيه وميثه وفاطمه...
مريم:- ظبيوه... يايبتلج خبر يسوى ملايين...
فاطمه:- شوه يايبه معرس حقها؟ يا ويلج إنتي واعدتني أنا تيبيلي معرس ...
مريم:- ليش إنتي اتبين حد غير بن بهيان...
فاطمه:- سكتن مب عرفته من وين هوه... طلع من هل الهير... يا ويلي لو قالي ني عيَبته والله بطيح مسلقايه...
ظبيه:- ههههههههههه... فطوم سكتي... هاه شو عندج الريم...
مريم:- استعدي لتلقي الخبر... حمد ولد عمج يباج وأبوج قرببهم...
ماتت ظبيه يوم سمعت مريم شوه تقول... مب قادره تصدق إللي تقوله مريم لها وحتى فاطمه إللي كانت تضحك سكتت ولفت صوب ظبيه... كانت ظبيه شرات الميته ما فويهها لون... ما عرفت شو تقول أو تسوي... فجأه نشت تربع صوب حجرتها وقفلت الباب عليها... وربعت وراها فاطمه ويلست تدق الباب عليها بس ظبيه ما طاعت تفتح الباب حق حد... ألين أبوها ما ياها ودق عليها... فنشت ظبيه وفتحت الباب حق أبوها...
بو ظبيه:- هاه ظبيوه قالولي قافله على عمرج وما تبين اتشوفين حد...
سكتت ظبيه ظبيه ما عرفت شو تريد على أبوها...
بو ظبيه:- ظبيه إنتي مب ياهل عشان اتسوين هالحركات وولد عمج أولابج... ومحد بيصونج شراته...
ظبيه:- بس أنا أريد أكمل دراستيه وما أريد أعرس ...
بو ظبيه:-ظبيه إللي في سنج عندهم عيال الحين..ز وسالفة الدراسه هذي بينج وبين حمد إذا هو بغاج اتكملين كملي وإذا ما بغى على هواه...
ظبيه:- بس بويه...
بو ظبيه:- أنا عطيت كلمه لعمج وللرياييل وإنتي ما بتطيحن رمستيه وإلي قلته هو إلي بيصير...
طلع بو ظبيه عنها وخلاها غارقه في أحزانها... وقالت مريم حق خليفه إلي استوى وردة فعل ظبيه يوم سمعت الخبر... فراح خليفه صوب حجرة ظبيه وسمعها وهيه تصيح... فتردد إنه يدخل وكان بيدخل حجرته بس حس انه لازم يكلم ظبيه... ويريد يعرف ردة فعلها هذي...
خليفه:- ظبيه... ظبيه...
ظبيه وهي تمسح دموعها:- الباب مفتوح ادخل يا خليفه...
خليفه:- ظبيوه بلاج حبيبتي... ليش هالدموع والصياح كله... إنت لازم تفرحين مب تصيحين...
ظبيه:- أفرح؟!! ليش إلي يحكمون بإعدامه لازم يفرح؟!!
خليفه:- أي اعدام ... ظبيه حمد شرانج وما أظني أنه ارتكب جريمه يوم بغاج...
ظبيه:- بس أنا ما أريده... ما أريده...
خليفه:- ليش؟؟؟ ليش ما تريدينه؟!!
قالت ظبيه حق خليفه عن إلي استوى في الميلس وعن حركات حمد معاها...
خليفه وهو منصدم من حركات حمد:- أنا ما أعرف ليش حمد سوى جذيه بس أكيد ما كان قصده... وأكبر دليل أنه طلبج... ولو كان تفكيره خايس والله أنه ما ياخذج...
ظبيه:- فديتك خليفه قول حق بويه قوله أنا ما أريد حمد أرجوك... حرام والله حرام...
خليفه:- ظبيوه... شو السالفه؟
ظبيه:- أي سالفه؟! خليفه أنا ما أريد حمد والعرس مب غصب...
خليفه:- ظبيه إلي يريد بنات الناس يدق باب أهلها... وإلي يستاهلج إلي اييج أول... ما يتريا ألين ما إنتي اتروحين...
طلع خليفه عن ظبيه وخلا كلامه وراه... يلست ظبيه تعيد رمست خليفه... وجفاها النوم وما عرفت شوه تسوي... تتصل بسعيد وتقوله وإلا تسكت وتشوف الموضوع عشوه بينتهي... دقايق وإلا يرن تلفونها (("مالي غنى عنك" يتصل بك)) ما عرفت ظبيه شو تسوي... ترد على سعيد وإلا لا... وقررت ما ترد عليه وتو يتصل بها سعيد أكثر عن عشر مرات كأن قلبه كان حاس أنه في شي مستوي حق ظبيه...
فيوم ما ردت عليه طرشلها سعيد مسجات يقول فيها:- ((حبيبتي ليش ما تردين عليه)), ((طبيوه... شو مستوي... ليش ما تردين عليه)), (( والله أحبج... والله العظيم))...
وتمموا على هالحاله لمدة يومين سعيد يتصل بظبيه ويطرشلها مسجات وبيموت علشان يكلمها وهو مب عارف كيف وظبيه كل ما تقرا مسج من سعيد تيلس تصيح...
فيوم كان سعيد خاطف من جدام بيت ظبيه و هو يسمع ..............
يا خفيف الدم شحوالك ... و كيف حال الي نشد عنك
اتصالك وين و رسالك ... وين دارك شاقني فنك
سعيد : ااااااااااه يا ظبيه وينج ....
و الا انا في حال من حالك ... و السبب في حالتي منك
ما قدرت اصبر و لا اتمالك ... لا حشى و لاني بناسنك
اتصال