| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | صندوق المحادثات كاملا | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| مجلس للروايات والقصص والحكايات منتدى لجميع للروايات والقصص والحكايات الحصرية والفعالة |
دردشة الجوارح مركز تحميل الجوارح عالم حواء تصفح بدون نوافذ مزعجة
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1 | |||||
| |||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سأكتب فيما يقارب 10أو11 قصة مثل هذه القصة لكن عن صحابة مختلفين وأرجو كل من يرد على هذا الموضوع أن يخبرني رأيه هل أكتب قصص أخرى أم لا قصة الصحابي/البراء بن مالك الأنصاري رضي الله عنه كان أشعث أغبر ((متبلد الجسم أغبر الشعر)) ضئيل الجسم معروق العظم ((مهزول الجسد قليل اللحم)) تقتحمه((تنظر إليه بصعوبة)) ثم تزور عنه ازورارا ولكنه مع ذلك قتل 100من المشركين مبارزة وحده عدا الذين قتلهم في غمار المعارك مع المحاربين إنه المقدام الجرئ الشجاع الذي كتب بشأنه الفاروق إلى عماله في الآفاق: ألا يولوه على جيش من جيوش المسلمين خوفاً من أن يهلكهم بإقدامه إنه البراء بن مالك الأنصاري أخو أنس بن مالك خادم الرسول صلى الله عليه وسلم ولو رحت أستقصي لك أخبار بطولاته لطال الكلام وضاق المقاملذا رأيت ان اعرض لك قصة واحدة عنه تبدأ هذه القصة منذ الساعات الأولى لوفاة النبي الكريم والتحاقه بالرفيق الأعلى حيث طفقت قبائل العرب تخرج من دين الله افواجا كما دخلت في هذا الدين أفواجا حتى لم يبق على الإسلام إلا اهل مكة والمدينة والطائف وجماعات متفرقة هنا وهناك ممن ثبت الله على قلوبهم الإيمان صمد الصديق رضي الله عنه لهذه الفتنة المدمرة العمياء صمود الجبال الراسيات وجهز من المهاجرين والأنصار أحد عشر جيشا وعقد لقادة هذه الجيوش أحد عشر لواء ودفع بهم في أجزاء جزيرة العرب ليعيدوا المرتدين إلى سبيل الهدى والحق وليحملوا المنحرفين على الصراط المستقيم بحد السيف وكان أقوى المرتدين بأسا وأكثرهم عددا بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب فقد اجتمع لمسيلمة من قومه وحلفائهم أربعون ألفا من أشداء المحاربين وكان اكثر هؤلاء قد اتبعوه عصبية لاإيمانا به فقد كان بعضهم يقول: أشهد أن مسيلمة كذاب ............. ومحمدا صادق هزم مسيلمة أول جيش يخرج له من المسلمين بقيادة عكرمة بن ابي جهل ورده على أعقابه فأرسل له الصديق جيشاً ثانيا بقيادة خالد بن الوليد حشد فيه وجوه الصحابة من المهاجرين والأنصار وكان في طليعتهم البراء بن مالك رضي الله عنه التقى الجيشان على أرض اليمامة في نجد فما هو إلا قليل حتى رجحت كفة مسيلمة وأصحابه وزلزلت الأرض تحت أقدام جنود المسلمين وطفقوا يتراجعون عن موقفهم عند ذلك شعر المسلمون بالخطر الداهم وأدركوا أنهم إن يُهزموا أمام مسيلمة فلت تقوم للإسلام قائمة بعد اليوم وهبّ خالد إلى جيشه فأعاد تنظيمه فجمع أبنا كل أب تحت راية واحد منهم ليعرف بلاء كل فريق في المعركة وليعلم من أين يؤتى المسلمون ودارت بين الفريقين معركة شديدة مهلكة وثبت قوم مسيلمة وأبدى المسلمون البطولات التي لايمكن أن تسرد في كتاب من كثرتها وعندما رأى خالد بن الوليد أن المعركة اشتدت التفت إلى البراء بن مالك وقال: إليهم يافتى الأنصار فالتفت البراء إلى قومه وقال: يامعشر الأنصار لايفكرن أحدكم بالرجوع إلى المدينة فلا مدينة لكم بعد اليوم وإنما هو الله وحده ثم الجنة ثم أخترق جيش مسيلمة ويقال من كثرة الذين قتلهم عندما أقتحم الجيش كان خالد بن الوليد يقف ولاينظر إلا على البراء ثم هرب جيش مسيلمة إلى حديقة لهم عرفت بعد ذلك باسم حديقة الموت لكثرة من قتل فيها ذلك اليوم كانت حديقة الموت هذه رحبة الارجاء عالية الجدران فأغلق مسيلمة وجنوده عليهم أبوابها وجعلوا يمطرون المسلمين بالنبال من داخلها فتتساقط عليهم سقوط المطر عن ذلك قال البراء: ياقوم ضعوني على ترس وارفعوا الترس على الرماح ثم اقذوفوني إلى الحديقة قريباًمن بابها فإما أن أستشهد وإما أن أفتح لكم الباب ففعل المسلمون ماطلبه وألقوه في الحديقة فنزل عليهم نزول الصاعقة فقتل عشرة منهم واصاب بضع وعشرين رجلا لكن الجروح التي اصابته بضع وثمانون جرحاً وفتح بعد ذلك للمسلمين الباب فدخل المسليمن فقتلوا مسيلمة وأعوانه. والحمد لله تم النتصر بيد الباسل المغوار الشجاع البراء بن مالك الأنصاري رضي الله عنه |
| روابط دعائية |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
![]() المواقع الصديقه | |||
| SEO by vBSEO 3.2.0 |