قابلت احد العاملين في المحكمة الشرعية في الاحساء فانتهزت الفرصة للاستفسار عن قضية الرافضي الذي اطلق النار على اخته في وسط المحكمة قبل فترة وتداول الناس قصتها بالزيادة والنقص وكذلك كتب عنها البعض في الانترنت وماهي ملابساتها
فقال القصة باختصار هو أن هناك فتاة كانت رافضية على دين أهلها ولكنها لم تكن مقتنعه تمام الاقتناع بما في دينهم من خرافات و شركيات و سب للصحابة رضوان الله عليهم المهم انه بعد فترة فتح الله على قلبها واهتدت للدين الحق واصبحت من أهل السنة وقامت بالذهاب للمحكمة وطلبت من القاضي الانفصال عن أهلها والسماح لها بالبقاء مع دار رعاية الفتيات أي أن تتولها الدولة فأمر القاضي لها بذلك حتى يتم مواجهتها بوالدها
وبالفعل قام والدها برفع قضية ويطلب من المحكمة الامر بعودة ابنته له
ولكن القاضي طلب مواجهة البنت بوالدها كما قرر سابقآ وتمت المواجهة بحضور مندوبة من الدار أمام القاضي واخبرت بطلب والدها وخيرت بين الذهاب مع والدها أو البقاء في الدار لانها راشدة واخترت البقاء في الدار ورفض طلب الاب واصدر القاضي حكمه بذلك وبـعد عدة سنين على ذلك توفي الاب فقامت الام بالتعاون مع ابنها برفع قضية مرة اخرى على ابنتها والمطالبه بعودتها الى البيت واحيلت القضية الى احد القضاة الذي لم يكن له خلفيه كامله عن القضية وبدل من أن يرفض طلب الام لانه سبق أن صدر في القضية حكم شرعي من القاضي السابق قام هداه الله بقبول الدعوى
وأمـر بمواجهة البنت مع امها لان الام قالت في دعواها انهم لايمانعون من ان تكون سنية او شيعية فلافرق عندهم المهم ان تكون معهم في البيت وانها مشتاقة لابنتها وكان كلامها هذا طبعا كذب ولكن لكي تقنع القاضي بقبول دعواها المهم
في اليوم المحدد للنظر في القضية حضرت الفتاة ومعها مندوبة الدار واحدى المشرفات وحضرت الام ومعها أبنها وهو وقام الابن بالجلوس خلف الام والبنت الذين كانا بمواجهة القاضي وعندها طلب القاضي
اثبات الفتاة واخبرها بدعوى امها وطلبها رجوعها اليهم وطلب سماع اقوالها فقامت الفتاة واخبرت القاضي انها ترفض طلب امها وانها ترغب في البقاء في الدار على الذهاب الى بيت اهلها الشيعه وبعد انتهاء كلامها طلب القاضي من الام اثباتها فطلبت الام من ابنها الجالس في
الخلف اعطاء القاضي الاثبات العائلي فقام الابن حتى وصل الى القاضي واعطاءه الاثبات واثناء رجوعه نظر الى اخته نظرة غضب وقام فجأة بالوقف خلف البنت وبسرعة سحب مسدس من جيبه وقام باطلاق النار عليها ثلاث مرات واصيبت الفتاة بواحدة في صدرها والثانية في فخذها والاخرى اخطأتها وكانت في الكنب الذي تجلس عليه الفتاة كل هذا حدث والقاضي والكاتب معه ينظرون بذهول ولايستطيعون منعه لوجود السلاح معه والمصيبة أن الحارس الواقف على باب القاضي قام بالهرب من المكان وفي ظل هذه الظروف توقع الجميع ان يجهز هذا المجرم على ضحيته المسكينه التي لاحول لها ولاقوة لدفعه عنها 0
ولكن الله أرسل لها بـــطــل من ابطال الدواسر وهو شاب من الذين سبق لهم الجهاد في افغانستان و يعمل في المحكمة في الحراسات وكان مكلف بحراسة غرفة قاضي مجاور لمكان الجريمة وعندما سمع اطلاق النار دخل بسرعة راكضا وقام بالقفز على المجرم الرافضي وطرحه ارضآ وضربه بقوة على يده فأسقط المسدس من يده وقام بتكتيفه والسيطره عليه بقوه حتى اتو بقية رجال الامن وذهبو به الى السجن بالطبع الفتاة ادخلت المستشفى بسرعة وقد كانت تنزف نزفآ خطيرآ ولكن الله سلمها ونجت من موت محقق بعد ان دخلت في غيبوبة مدة من الزمن
وبعد أن شفيت عادت الى الدار وحكم على اخيها المجرم الذي اعترف بفعلته امام القاضي وبرر فعلته بأن أخته جلبت عليهم العار بتركها مذهبهم والسكن بعيدا عنهم في دار رعاية الفتيات بالسجن خمس سنوات مع الجلد هذا للحق الخاص اما الحق العام الذي هو حق ولى الامر فلم يصدر فيه شئ حتى الان لان المجرم قام بكل وقاحة برفض الحكم وطلب تمييز القضية عن طريق هيئة التمييز فاعيدت المعاملة مرة اخرى واما الام فقد ادعت كاذبة انها لاتعلم بنية ابنها فلم يثبت عليها شئ 0
السلام
صح لسانش يانوره تعجبيني
القصه اصلا تلفيق بتلفيق وكلها كذب وكلام فاضي ماله معنى وانا ماتاثر فيني
وكل واحد ودينه
اعوذ بالله من الناس الفاضيه
وسلامتكم