كان ابو دهبل وهب بن زمعه الجمحي القرشي احد شعراء العشاق المشهورين ,
كان جميلا وضيئا عفيفا (:D مثلي يعني) فخرج الى الشام فنزل جيرون يقال انها حصن في دمشق ,فجاءته عجوز فقالت :ان ابنه لي وردها كتاب من حميم لها وليس عندها احد يقرأه ,فتدخل اليها في هذا القصر فتقرأه فتحتسب الاجر فيها, ففعل, فدخل فأغلق الباب دونه ,اذا أمراه في القصر رأته فأعجبها ,فدعته الى نفسها فأبى فأمرت حشمها فمنع عنه الطعام والشراب حتى كاد ان يهلك وثم أمرت به فاخرج , ودعته الى نفسها فأبى وقال :اما الحرام فلا ولكن ان اردت ان اتزوجك فعلت فقالت :نعم واحسنت اليه حتى ردت الروح له, فتزوجته ومنعته من الخروج حتى طال ذلك عليه , ثم قال لها ذات يوم : قد أثمت في ولدي وأهلي فأذني لي أن أزورهم واطالع احوالهم وارجع اليك فقالت: لا أستطيع فراقك , فعلهدها الا يغيب عنها اكثر من ستة اشهر (:D لا والله عز الله مو مطول ست شهور بس)المهم وأعطته مالا كثيرا وغير ذلك , فخرج حتى قدم على اهله بمكه , فوجدهم قد نعوه , واقتسم ولده ماله وزوجوا بناته ,ووجد زوجته الاولى قد عمشت من البكاء عليه(يني انعمت) فقال لبنيه :اما انتم فحظكم ما أخذتم من مالي , وقال لزوجته :هذا المال لك فاصنعي به ماشئت,وأقام عندها حتى قربت المده ثم مضى الى الشام فوجد زوجتهالثانيه قد ماتت حزنا عليه وأسفا لفراقه (بعذرها اذا مزيون وغاب ست شهور)
[shadow=deeppink] مالت علينا يا جماعه ما شفنا احد مات علينا ولا انعمى على شانا [/shadow]
مجاهد