[gl]حزني الوردي ؟؟؟[/gl]
ماأجمل أن يتجول الحزين في الشوارع ... ليرنح بجسده النحيل ..مع نسمات الهواء الشديد ......... ليستنشق هوااااءا يخرج الهم من صدره
فحينما يكون الشخص يمشي لا يحدد الهدف ... ولا المكان ... ولا الفترة الزمنية التي سيقضيها في مشيه ... فهو يود لو يرمي باحزانه على الا رصفة ... ومع ضحكات هذا الشارع والآخر
يرمي باحزانه وهموم تثقل كاهله بين التراب وعلى أغصان الشجر وعلى الطرقات ...
ويعلق ظلامه الداكن على الأنوار العالية حتى لا أحد يصلها فيبكي.... ولا تعود اليه فتحزنه من
جديد.........
حتى يصل الى أرض يكون قد افرغ كل مافي قلبه من هموم وآلام ... جراح هذا الزمن ؟؟؟
ليجد بساطا من الورد الا حمر ولكنه خال من الحب ... خال من رونقه كما يراه ا لناس
فــــــــــــــــــــــــيبدأ بالحزن من جديد ؟؟؟
لأنه لم يتخلص من حزنه فقط كان يوهم نفسه بذلك ، ليهتف بضحكات عالية بصراخ
ألعنك أيتها الحياة البائسة الخالية من قطرة أمل ولو بقليل ... ليبكي ... يبكي دموعا تحرق خداه
توهج صدره تشب حريقا في عيناه ... ليروي هذا الورد البائس فيضحك الورد المعدم من
الا حساس ... ليرتوي با حساسي .. بحبي الحزين .. بحبي الا بدي ليحب الحياة
هل عرفتم من ذا الحزين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ودمتم لي سالمين ؛؛؛
دلـــــــــــــــــــــــوعتكم
أمووولة ؛؛؛ أحلى بنوتة بالجوارح