بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .... أما بعد
السلام عليكم ورحمة الله و بركاتة
في التوبة يتذوق العبد حلاوة اللقاء بربه الرحيم الرحمن غافر الذنب وقابل التوب بعد أن تجرع مرارة الفراق وأوغل في طريق الشقاق والنفاق
قال تعالى (glow=green]قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم [/glow] ) .
التوبة باب الرجاء و الأمل
فسبحان من فتح لنا باب الأمل و سبحان من هو أرحم بنا من أمهاتنا فأيطعم للحياة بدون التوبة
التوبة دموع كالشموع .... تضيء طريق االرجوع
التوبة مشاعر وأحاسيس .... ترسم طريق الأمل
التوبة ابتسامة و نبضة قلب .... تفطر ألما وكمدا
كيف و هي بينك وبين رب يراك و يعلم ما اقترفت يداك و هي عندة في كتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة و لكنه رب غفور رحيم فمن أعظم منه جودا والخلائق له عاصون يراقبهم ويكلأهم في مضاجعهم و كأنهم لم يعصوه ويتولاهم و يحفظهم كأنهم لم يذنبوا يجود بالفضل على العاصي و يتفضل على المسيء من ذا الذي دعاه فلم يجبه ومن ذا الذي سأله فلم يعطه و من ذا الذي أمله لنائبه فقطع به أم من ذا الذي أناخ ببابه فنحاه و من ذا الذي رججاه فقطع رجاه
هو الفضل ومنه الفضل
و هو الجواد ومنه الجود
و هو الكريم ومنه الكرم
ومن كرمه أنه غفر للعاصين و أعطى السائلين و أحب التوابين والمتطهرين
نذنب ونعصي
ونخطئ ونسيء
ثم نأوي اليه نستغفر و نتوب اليه
ندعوه و نرجوه فأين عنه نهرب
فمن لنا سواك يا ربنا إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكون من الخسرين
يا رب
كم بيني و بينك من أسرار و هتك الأستار
اكن عزائي أنني أحبك
بيني وبينك حب خالد
و رؤى تحرك قلب جامد
بيني وبينك من صلاتي سلم ما زلت أمنحه عزيم تصاعدي أرقى به عن هذه الدنيا التي تغري ببهجتها فؤاد العابد
معاشر الأخوة و الأخوات
بشائر و مبشرات
فالتائبون والتائبات
بالعشرات والمئات
و عبر الهاتف أطلق الزفرات
و رسائلهم وربي تئن بالحسرات والآهات
إن أحسنت فهو من الله
و إن أخطأت فمن الشيطان
و اعذروني لو أخطئت .
وشكرا لكم
================================================== ========