السلام عليكم
بعض أحاديث البخاري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الاسلام من أكبر النعم وأجلها اخواني في الله نحن نواجه اليوم فتننا عظيمه فالرجل اليوم يفتن في ماله وأهله وصحته أخواني في الله يجب أن نتدارك هذا الخطر العظيم ونحافظ على الدين الذي وهبه الله لنا فيجب علينا أن نتمسك بالاوامر ونجتنب النواهي ونتعلم أصول ديننا وفقك الله الجميع لما يحب ويرضا وهذه بعض أحديث مختصر البخاري مع شرحها .
الحديث الاول : عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اذا أنفق الرجل على اهله يحتسبها فهي له صدقة )
شرح الحديث :.
أبي مسعود هو عقبه بن عمرو بن ثعلبه الأنصاري
على أهله : المراد بالاهل كل من تطلب منه نفقته ولو على سبيل الندب . وخص بالرجل لأنه الأغلب والا فغيره كذلك .
يحتسبها : أي يريد بها وجه الله جل وعلا والمراد أن نية الاحتساب تزيد الاجر .وأما أصله فيحصل ولو بدون الأحتساب . وقرر الاجهوري أن الاجر يتوقف على نية الامتثال في كل عمل يحتاج الى نية ..
الحديث الثاني : قال البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من يرد الله به خيراً يفقه في الدين وأنما العلم بالتعلم )
شرح الحديث :.
البخاري مبتدأ خبره جملة قال وأسند له ولم يسند الى الصحابي كشرطه لكون البخاري ذكره في صحيحه من غير سند وهو المعروف عندهم بالحديث المعلق أما الحديث المذكور سنده فهو الحديث الموصول .
خيراً : أي تعظيما فتنكيره للتعظيم .
يفقه : يفهمه
أنما العلم بالتعلم : أي حصولة يكون بالتعلم من العارفين .
الحديث الثالث : عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله علية وسلم يحب التيامن ما أستطاع في شأنه كله في طهوره وترجله وتنعله .
شرح الحديث
راوي الحديث هي عائشة بنت الصديق رضي الله عنه صاحب رسول الله تزوجه الرسول صلى اله عليه وسلم وهي من أثر رواة الحديث وذلك يرجع الى قربها من النبي صلى الله عليه وسلم .
التيامن وفي نسخة التيمن .
ما استطاع أي استطاعته فيخرج مالا يمكن فيه الاستطاعة .
في شأنه كله : يخص بما هو من باب التكريم كا المصافحه والاكتحال ونتف الابط وحلق الرس ولبس الثوب وتقليم الاظافر وقص الشارب ودخول المسجد والأكل والإعطاء وإنما خصت بالإبدال من شأنه كله ( طهوره ) بضم الطاء أي تطهيره من الحدث الأصغر والأكبر .
وترجله : أي تمشيط الشعر
تنعله : أي لبس النعال لكثرة وقوع هذه المذكورات نه والا فالبدء باليمين يكون في كل ماكان فيه تكريم وما كان بخلاف ذلك يكون البدء فيه بالشمال كدخول الخلاء والامتخاط والاستنجاء وخلع الثوب
وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
وتحياتي لكم